شمس الدين السخاوي

302

البلدانيات

الأصل ، ثم القاهري الشافعي - رحمه اللّه ورضي عنه ورضي عنا به - الشيخ ، الإمام ، الكامل ، الفاضل ، المحصّل ، المحقق ، المجدّ ، المجتهد في تحصيل الفضائل ، المقرئ ، المحدث ، أحد المدرسين بالجامع الكبير الأموي بحلب المحروسة ، بدر الدين ، أبو الثناء ، محمود بن شقيقي المرحوم الشيخ الفاضل المدرس بالجامع المذكور شمس الدين أبي البركات محمد ، وقد أجزت له أن يرويه عني بحق روايتي له ، عن والدي الشيخ الإمام المعمّر أحد المدرسين أيضا بالجامع المذكور ، شمس الدين ، أبي عبد اللّه محمد بن الشيخ ، الإمام ، العامل ، بدر الدين أبي الثناء حسن ، وعن الشيخ ، الإمام ، المرشد ، أبي بكر الحيشي المذكور قبيل ذلك في خط المؤلف . وعن الإمام ، الفقيه ، المحدث ، محي الدين عبد القادر بن الأبار ، بحق روايتهم - رحمهم اللّه ، ورضي عنهم وعنّا بهم - عن المؤلّف - رحمه اللّه تعالى - بمكة شرفها اللّه ، متفرقين ، وأجزت له أيضا ولإخوته وأهل بيته جميع ما يجوز لي وعني روايته من سائر كتب الحديث وغيرها ، وما هو مذكور في ثبت الحافظ رحمه اللّه تعالى . قال ذلك وكتبه الفقير شمس الدين ، أبو اليسر محمد بن محمد بن البدر حسن الشهير بابن البيلوني ، حامدا مصليا مسلما ، سائلا من المجاز المذكور أن لا ينساني من دعواته ؛ في جميع حالاته ، وأن يدعو لي بإصلاح فساد القلب ، وحسن الخاتمة ، ورضى الرب . صحّ ذلك ، وثبت بتاريخ ختام شوال ، من شهور سنة ثلاث وأربعين وتسع مئة عدا تاريخ الإجازة المتقدمة على القراءة ، وأما القراءة وغيرها من السماع فبعد ذلك . والحمد للّه وحده . * * * الحمد للّه على نعمه . قرأت قطعة من أول هذا الكتاب وهو « بلدانيات » الحافظ ، شمس الدين